كلمة  الأكاديمية العليا للدراسات العلمية والإنسانية

كان تاسيسها لتعلم العالم كيف تكون المحبة بين البشر والاهتمام بالعلوم التطبيقية البحتة والعلوم الانسانية المعتمدة على ترسيخ العدل والمساواة والمجتمع المتحضر .

ولتحقيق ذلك والحفاظ عليه والرفع من شأن أهل الفكر والأدب والرأي والحكمة سعت لإنشاء الأكاديمية العليا للدراسات العلمية والإنسانية  فتحقق ذلك عام  الموافق 2002م ، لتلبي احتياجات العالم للكفاءات العلمية  المؤهلة التي تعنى بالإنسان وما تتطلبه صياغته الذهنية والروحية والاجتماعية .

وتعد هذه الأكاديمية العليا للدراسات العلمية والإنسانية في الوقت الحاضر واحدة من أكبر وأبرز الجامعات بالخليج العربي من حيث عدد طلابها وأقسامها ومخرجاتها العلمية. وقد تطور أداء الأقسام العلمية خلال الاعوام الماضية تطوراً ملحوظاً إذ سعى أساتذتها ومسؤولوها سعياً حثيثاً لمواكبة تطور العلوم التي تضمها أقسامها  بشكل دائم، وقد تم ذلك نظراً لأن أساتذتها من خريجي مراكز علمية وجامعات عالمية مرموقة متنوعة الثقافة، ولذلك فقد تجاوزت برامجها  التعليمية منذ سنوات عديدة مرحلة الدراسات النظرية إلى ميادين علمية تطبيقية واسعة في كافة تخصصاتها، فهي تعتمد على التطبيق والتجريب بعد أن كانت الإنسانيات تقوم على الفرضيات والنظريات في معظم الأحوال، وأصبحت أقسامها اليوم تستخدم الأجهزة والمختبرات والمعامل والاستديوهات التي تُستخدم بكفاءة عالية في تدريس الطلاب وتدريبهم على البحث والتجريب والاستخلاص والاستنتاج وتنمي لديهم جملة من المهارات الأساسية في كافة التخصصات.

وأصبحت اليوم  – ببرامجها المتطورة تجاري الكليات العلمية التطبيقية في مجال الأبحاث الكمية أو المختبرية سواءً فيما يتعلق بدراسة الظواهر الاجتماعية أو قياس الرأي أو أبحاث التربة أو مختبرات اللغات أو سواها.

وخلال عمر ها القصير اتطورت خططها الدراسية تباعاً ليكون محتواها من الأساليب والطرائق والتقنيات المستخدمة في توصيله للطلاب متسقاً مع أحدث ما لدى العالم المتقدم في مجالات العلوم شكلاً ومضموناً.

وقد زاوجت في جميع خططها القائمة والمستقبلية بين تطور العلوم واحتياجات المجتمع العراقي،بالانفتاح على الاخر ونبذ الفرقة بين افراد الشعب العراقي هذا كان شعارها وكانت تاخذ سياسة فكرية بربط الاديان بالعراق  والوطن العربي بموقف واحد  متحابين بالعلم والعطاء .

وتمنح الاكاديمية  درجة الماجستير والدكتوراه بنظامي الانتظام والانتساب   . العلوم التطبيقية . العلوم الانسانية

وما كان ذلك كله ليتحقق لولا فضل الله تعالى أولاً  واخرا

ولا نمتلك إلا أن نتقدم  بشكر كل العاملين بها والدارسين والمفكرين والمهتمين بها .

الأكاديمية العليا للدراسات العلمية والإنسانية